Yahoo!

دعوة لزيارة مدونة عبد المجيد التجدادي

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 5 يناير 2010 الساعة: 21:47 م

أنقر على الصورة :

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحد أسباب تدني المستوى اللغوي للتلاميذ

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 3 يوليو 2010 الساعة: 06:30 ص

أحد أسباب تدني المستوى اللغوي للتلاميذ

بقلم : عبد المجيد التجدادي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تؤكد التقارير الرسمية تدني المستوى اللغوي للتلاميذ ببلادنا ، و يتأكد لنا نحن كذلك هذا الأمر ، حيث يمكن ببساطة أن نلاحظ الصعوبات التي يواجهها التلاميذ في التعبير شفاهة أو كتابة ، و فداحة الأخطاء التي يرتكبونها …و يشتد علينا هذا الأمر أكثر عندما يتعلق الأمر باللغة العربية رغم أنها لغة التدريس المعتمدة رسميا ( على الأقل إلى حدود التعليم الثانوي ) .

أسباب هذا التدني متعددة بتعدد الأطراف المتدخلة في العملية التعليمية التعلمية . لن نناقشها كلها ؛ بل نكتفي هنا فقط بما يهمنا نحن باعتبارنا مدرسين ، و ما يمكننا نحن أن نصلح . فنحن كذلك طبعا نتحمل جزءا من وزر هذا التدني الذي أصاب المستوى اللغوي لتلامذتنا في اللغة العربية ، و لعل أحد أبرز العيوب التي تسود حقلنا التعليمي ( فيما ترجع مسؤوليته لنا نحن ) أن لغة التدريس الرسمية هي اللغة العربية ، غير أن لغة التدريس التي في واقع الأقسام هي الدارجة . قد يتصدى للدفاع عن هذا الاختيار بعضنا بألسنة حداد بدعوى مبررات عديدة تبقى في الأخير واهية أمام الحقيقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش رسالة إلى أخي الأمازيغي

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 يونيو 2010 الساعة: 04:44 ص

 

على هامش 
<< رسالة إلى أخي الأمازيغي >>
 
بقلم : عبد المجيد التجدادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد سبق لي أن نشرت بهسبريس بتاريخ 30 أبريل 2010 مقالة بعنوان << رسالة إلى أخي الأمازيغي>> ، كنت أهدف من خلالها إلى كبح جماح الخطاب العنصري الذي تشهده بعض المنتديات كلما تطرق النقاش إلى موضوعَيْ العربية و الأمازيغية ، و قد انطلقتُ في ذلك من النقاشات ــ الحادة في غالب الأحيان ــ التي تشهدها منتديات دفاتر التربوية حول الموضوعين ، حيث إنك لا تجد في الردود التي تعقب أي موضوع من هذا القبيل إلا الردود العنيفة الإقصائية المحقرة للآخر ــ عربي أو أمازيغي . و للإشارة فقط ، فالمنتدى المشار إليه منتدى مؤسس باسم رجال و نساء التربية و التعليم بالمغرب ، بمعنى أن جزءا من هذا الصراع أو فلنقل هذه " الفتنة " لا بد أن تكون لها تداعيات على واقع الممارسة التعليمية . كان هدفي إذن من تلك الرسالة هو تقريب الشقة بين الإخوة الأشقاء في الآدمية و الوطن و الدين ، و العمل سوية لما فيه مصلحة هويتنا المشتركة الإسلامية الأمازيغية العربية ، و الوقوف صفا واحدا في وجه رياح الفرنسة و التغريب ــ لغة و ثقافة ــ التي تجتاح أصالة المغاربة و تحاول مسخها …
غير أنه و للأسف الشديد ، و بدل أن تُقرأ الرسالة بالأناة التي يحتاجها موضوعها الحساس ، فوجئت بنفس اللهجة العنيفة ــ أو أكثر ــ تتكرر من جديد في الردود التي سجلت على صفحات هسبريس …
و لي فيما يلي ملاحظات أريد من أخي ألا يتسرع من جديد في الرد عليها قبل استيعاب المعاني التي تحملها ــ مع استحضار دائم لحسن الظن . و هذه الرسالة إنما هي دعوة للتوحيد و نبذ الفرقة ، و كل ما من شأنه أن يعرضنا للعداوة و البغضاء . و إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد قال : << ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و الصلاة و الصدقة ؟ >> قالوا : بلى يا رسول الله . قال : << إصلاح ذات البين . و فساد ذات البين هي الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر، و لكن تحلق الدين >> .
* * * * *
1) ــ دفاعي عن اللغة العربية هو نفسه دفاع عن الإسلام ما دام أن الوعاء الذي يحمل هذا الدين هو العربية . و قد ذكرتُ أخي أن دينك و ديني لا يمكنهما أن يستقيما إذا كنا نجهل تلك اللغة … و هذا الأمر يقرره الفقهاء رغم ورود فتاوى شاذة تقول بالعكس ــ فتوى فقهاءٍ أتراك و "فتاوى" المعروفين بالقرآنيين الذين ينكرون العمل بالسنة .
ــ ثم إنني أرفع من درجة اللغة العربية ، لكنني لا أرفع من قدر العرب و لا غير العرب ، فالفضل بالتقوى لا بالنسب . ما يهمني هو اللغة العربية . لماذا ؟ لأن هذه الأمة التي نتداعى إليها هي أمة من قوميات مختلفة و لغات شتى ، لا بد إذن أن تكون لها لغة جامعة . و لن نجد من لغة موحدة غير اللغة العربية . و هذا ما شهده العالم الإسلامي عبر التاريخ ، و انظر فقط إلى أن الكثير من الشعوب الإسلامية غير العربية اختارت طواعية لكتابة لغتها الحروفَ العربية رغبة في تقريب الشقة و إيمانا منها بالصلة الوثيقة التي بين اللغة العربية و الإسلام ( هذه الصلة التي ما يزال البعض منا يصر على إنكارها ) …
ــ و عندما وجهت رسالتي إلى أخي الأمازيغي وجهتها له بنية أن نشترك معا و نوحد جهودنا للدفاع عن اللغة العربية باعتبارها مكونا أساسيا لأمتنا الإسلامية ..، و كلانا من المسلمين … و للدفاع كذلك عن اللغة الأمازيغية باعتبارها مكونا أساسيا لخصوصياتنا المغربية ..، و كلانا من المغاربة .
ــ ثم إنني لم أطلب من أخي الأمازيغي أن يكف عن الدفاع عن خصوصياته الثقافية المغربية ، بل أدعوه إلى أن يصر على ذلك ، و لكن ليس في مواجهة أخيه العربي ، بل في مواجهة العدو الخارجي الذي يتربص بهما معا : الفرنكفونية اللائكية التغريبية … و لا تنس أخي أنني قلت لك أنني أشترك معك في همّ مواجهة تلك العولمة … كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنجعلها بدعة اجتماعية حسنة

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 12 مايو 2010 الساعة: 12:29 م

فلنجعلها بدعة اجتماعية حسنة

* * * * *
نعرض فكرة هذا الموضوع على هامش القضية الهامة الذي أثارها الأخ أبو أحلام10 في موضوعه :صغيراتنا و لباس الحشمة . فصاحب الموضوع ينطلق في موضوعه من منطلق انتمائه الإسلامي الذي يدعوه إلى أن يتميز ــ في تواضع ــ عن غيره من << يا أيها الناس >> … و من أشكال هذا التميز : اللباس .الإخوة الكرام .
يستمد اللباس مشروعيته في الإسلام من كونه صونا للإنسان من الأذى ، و سترا لعورته ، و زينة له يشكر بها نعمة ربه .
و جاء الإسلام لكي ينظم حياة الرجل و المرأة في كافة جوانبها حتى تعبر بصدق عن معنى الإسلام الذي هو إسلام القياد لله عز و جل ، يأتمران بأمره ، و ينتهيان عن نواهيه في كل صغيرة و كبيرة << قل إن صلاتي و نسكي ، و محياي و مماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين >> ( الأنعام ـ 162، 163 ) .
و قد نهى الإسلام كلا الجنسين عن التشبه ببعضهما البعض ، بما في ذلك التشبه باللباس ، و خص كل واحد منهما بمواصفات خاصة يجب أن تتوفر في لباسه .
اضغط هنا لترى الصورة ب�جمها الطبيعى
المرأة عند الكثير من العلماء مأمورة بستر سائر جسدها إلا الوجه و الكفين ، و قد تعارفنا على تسمية لباسها بالحجاب ، أو الجلباب ، أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى أخي الأمازيغي

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 2 مايو 2010 الساعة: 15:32 م

رسالة إلى أخي الأمازيغي

 

بقلم : عبد المجيد التجدادي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي الأمازيغي

السلام عليك و رحمة الله و بركاته .

هذه تحية طيبة من مسلم إلى أخيه المسلم .

أما بعد ، فإنني رأيت حرصك الشديد على الدفاع عن لغة قومك و تراث قومك ، و تلك أخي غِيرَة تُحمد عليها ، و خاصة في هذا الزمان الذي تزحف فيه على العالم آلة كاسرة يسمونها العولمة تكتسح كل شعوب العالم ، و تخترق كل حصونها ، و تنفذ إلى أعماقها ، و تمسخ شخصياتها فتجعلها نسخا مشوهة عن شخصية تفرض قوتها على العالم ، فلا هي ذاتها ، و لا هي النسخة الأصلية … هذا زمان أمثالك فيه كالقابضين على الجمر ، و قليل ما هم  

و أنا في غيرتك هذه شريك ؛ أشاركك نفس الهم ..، و أتطلع معك إلى غد أفضل  .

نحن جميعا ــ جميعا ــ في مواجهة رياح غربية تريد أن تقتلع جذورنا ، أو على الأقل أن ننحني و نميل لها نحو الاتجاه الذي ترتضيه هي لا نحن  

أخي الأمازيغي الكريم

و رأيتنا ندافع عن اللغة العربية بكل ما أوتينا من قوة ، و نحن في ذلك لسنا شواذا عن غيرنا ، بل هي ربما حركة عامة يشاركنا فيها الكثيرون من منابر مختلفة فيما يشبه الإجماع . و الحركة هذه قد بدأت حتى قبل الاستقلال في إطار جهود المقاومة السياسية .

دفاعنا هذا هو بالأساس في وجه المد الفرنكفوني الذي اكتسح علينا هويتنا منذ دخول المستعمر ، ثم تعزز الآن بالمد العولمي التغريبي مهما اختلفت لغاته . عدونا في هذا الصراع واحد ، هو : الفرنكفونية التغريبية اللائكية .

لقد لاحظ المقاومون قبلنا ، كما نلاحظ نحن الآن ، أن الفرنكفونيين يعملون جاهدين على تهميش لغتنا العربية في زوايا ضيقة جدا بإبعادها عن الشأن العام رويدا رويدا ، معززين توجههم هذا بدعاوى مختلفة تصب كلها في مرمى التنقيص و التحقير و التشكيك في الأهلية و الكفاءة الحضارية … و لاحظ أخي مثالا على ذلكَ الصراعَ المرير الذي عاناه تعليمنا في المسألة اللغوية ، حيث الشد و الجذب ما بين تيارين : واحد يريد أن يكرس الوجود الفرنكفوني بالمغرب و تبعيته للغرب ، و آخر يريد أن يؤكد حق المقاومة و استقلال المغرب  .

لقد كانت فترة الاستقلال فترة مخاض عسير جدا اشتد فيها الصراع ما بين أنصار المقاومة و أنصار الفرنكفونية ، و الانتهازيون فيما بين هؤلاء مرة مع هذا و مرة مع ذاك بحسب ما تمليه عليهم مصالحهم الضيقة … و بعد كل التضحيات الجسام التي قدمها أبناء المغرب الشرفاء لمقاومة الاستعمار ، ماذا كانت النتيجة ؟

ألم يُسَمّ الأمير المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي استقلالنا << احتقلالا >> تعبيرا منه عن الاستقلال المفصل على حسب المقاييس التي وضعها المستعمر ؟.. ألم يغضب من اتفاقية إكس ليبان ؟.. ألم يغضب من الوطنية الضيقة التي عمل بها الزعماء التونسيون و الزعماء المغاربة في مفاوضاتهم مع المستعمر الفرنسي ؟.. ألم يكن يطمح إلى تحرير كافة أرض المغرب العربي و قد كان آنذاك رئيس لجنة تحرير المغرب العربي بالقاهرة ؟

و تنطلق إليك أخي الأمازيغي رسالتي هذه من منطلق الأمير المجاهد الذي تفخر به كما أفخر … و أسألك : هل كانت تسكنه الحساسية الشديدة تجاه اللغة العربية مثل التي تسكن بعض رفاقك اليوم ؟.. هل كان عنده أي حرج و هو يرأس لجنة سميت باسم المغرب العربي ؟.. هل تراه أحس بالغربة عندما استضافه أهل مصر و زاره الكثيرون من رموز العرب بالمشرق العربي ؟.. هل تراه أحس بالغربة بين أهله المسلمين بمصر ؟.. ثم لماذا كانت أمنيته أن يحرر كل منطقة شمال إفريقيا من الاستعمار الأوربي ؟.. أتراه فعل ذلك اقتداء بأحد الرموز التاريخية الأمازيغية لما قبل الإسلام ؟.. أم أنه كان يأمل لذلك وعيا منه و إيمانا بالانتماء إلى أمة ترقى فوق الأعراق و الوطنيات الضيقة ؟… و هل سمعته يوما يتنكر لدينه و ينادي بعرقه ؟

انظر أخي كيف بدأ ذلك الأمازيغي المسلم الصلب نشأته بين أحضان القرآن ، و كيف تلقى بعضا من تكوينه بفاس بجامع القرويين على علاته ، و انظر صُحبته للإسبان فترة من حياته ، و انظر كيف خبر نواياهم ففارقهم ، ثم انظر كيف ألّف بين قلوب قبائل الريف و جمعها على كلمة واحدة تكبر ضد << إرُومّين >> ، و قد كانت القبائل قبله شتاتا يضرب بعضها رقاب بعض . أتُراك أخي جمعهم على نعرة عنصرية جاهلية أم جمعهم على كلمة الله عز و جل ؟.. إن ذلك الذي تربى بين أحضان كتاب الله عز و جل لا بد أن تنتهي به تلك التربية و هو يتلو القرآن الكريم و يتدبر آياته إلى وعي بانتمائه إلى أمة تتعالى عن الاختلافات التي سنها الخالق في خلقه ،.. تتعالى إلى أمة تجمع بين صنوف الناس وراء لواء واحد ، كلهم على قلب رجل واحد ..، إنها أمة الإسلام  .

و أمة الإسلام أخي تستمد شرعيتها من مصدرين أساسيين : القرآن الكريم ، و السنة النبوية . القرآن كلام الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورطة حرية …

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 5 يناير 2010 الساعة: 17:36 م

ورطة حرية …

عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

… قضى المعلم حصصا في محاولة تبليغ مضمون درس الحرية للتلاميذ حيث انتقل بهم من تعريف الحرية ، و اكتشاف النضال البشري من أجلها ، إلى المرجعيات الدينية و الوطنية و الدولية التي تؤسس لها مع التركيز على ما يعتبر تتويجا للنضال الإنساني من أجلها : الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المتوافق عليه عالميا … غير أنه كان مشغولا جدا بمدى قدرة التلاميذ على الفهم السليم للحرية ، ذلك الفهم الذي لا يقود حياتهم و حياة الناس معهم إلى فوضى كما يشهده حاليا في واقع المجتمع …
… بدأ الحوار بافتراض أن تلميذا جاء إلى القسم بتسريحة شعر من نوع لم تألفه المؤسسة : " بوتشويكة " أو "عرف الديك" ؛ هل يسمح له بدخول الفصل أم لا ؟ فتراوحت أجوبة التلاميذ ما بين الرفض و القبول بناء على مكتسباتهم القيمية داخل أسرهم و أزقتهم و مدرستهم .
حاول المعلم أن يساير الأجوبة التي رضيت بقبول التلميذ المفترض ، بناء على أنها دعّمت جوابها بما اكتسبته من خلال درس الحرية : الحرية هي الإرادة و القدرة على الاختيار و الفعل ..؛ و بناء على هذا فإن ذلك التلميذ حر في أن يختار لرأسه و شعره ما يريد و أن يفعل في شعره ما يريد ، و ليس من حق الآخرين جميعا أن يحرموه من ذلك الحق ، و إنه جسده و هو حر فيه .
ثم افترض حالة أخرى لتلميذ جاء إلى الفصل باللباس الذي يلبسه لاعبو كرة السلة ، بذراعين و ساقين عاريتين . فأجاب القابلون بنفس الجواب السابق بناء على حق الحرية المضمون .
ثم افترض أنه جاء تلميذ آخر بلباس الحمام حيث تبدت جميع أعضاء جسمه باستثناء سروال قصير يستر فرجه و فخذيه ؛ فظهر الاستنكار عند بعض الذين قبلوا بالحالتين الأوليتين ، و واصل آخرون دفاعهم عن حق التلميذ في ممارسة حريته كما يريد دون أي قمع أو وصاية من أحد …
ثم افترض أنه جاء تلميذ آخر عاريا من أي لباس دخل عليهم الفصل كما ولدته أمه . فظهر الاستنكار على الجميع كل بتعبيره الخاص ؛ هذا ساخرا ، و هذا واضعا كفيه على وجهه حياءً ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثيقة مهمة جدا لكل مؤسسة تعليمية

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 21:15 م

أعرض على جميع الإخوان فيما يلي وثيقة تربوية مهمة لكل :

* مؤسسة تعليمية

 * لكل مدرس

* لكل مدير

أصلها موضوع في إحدى الوثائق التربوية بالشقيقة الجزائر ، و قد وضعها أحدهم في الإنترنيت .

و قد اقتصر عملي على إعادة مراجعة الوثيقة بقليل من التصرف ، و جعلها في صيغة PDF.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة لمؤسسة ثانوية عمومية أمريكية بمدينة دالاس بولاية تكساس

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 12:52 م

زيارة لمؤسسة ثانوية

عمومية أمريكية

بمدينة دالاس بولاية تكساس

 

 بقلم : ذ. الحبيب الشوباني ،

عن جريدة العدالة والتنمية.

**********************

في زيارة لمؤسسة ثانوية عمومية أمريكية بمدينة دالاس بولاية تكساس، أتيح لي أن أقف على المستوى الجيد للتجهيزات البيداغوجية والتأثيث العالي الجودة للمؤسسة بنايةً ومرافقَ. كما وقفت في اجتماع مناقشة على حيوية التلاميذ وعلاقة الأولياء القوية بالمؤسسة.

تصورت حجم المصاريف الضخمة التي يحتاجها هذا العدد الهائل من الثانويات والجامعات والمدارس الأمريكية التي تعد بالآلاف، والتي لا شك أن أغلبها في مثل هذه الجودة أو أكبر بكثير بالنظر إلى أن عمر المؤسسة متقدم نسبياً.

سألت مدير المؤسسة، التي تضم حوالي أربعمائة تلميذ، عن مصادر التمويل، فأخبرنا أنها تقدر بحوالي خمسة آلاف دولار سنوياً للتلميذ الواحد، وكانت المفاجأة في جوابه أن أغلب التمويل يأتي من مجموعات مدنية تنتظم في إطار حركة واسعة ومتنوعة لأصدقاء المؤسسة.

أصدقاء المؤسسة هؤلاء هم قدماء التلاميذ الذين يشتغلون في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والإدارية وما إلى ذلك، بالإضافة إلى أولياء التلاميذ القدامى والجدد الذين تربطهم علاقة حميمية خاصة بالمؤسسة. ليس هذا فحسب، بل إن المؤسسة في إطار المبادرة المفتوحة على المجتمع تقوم بجمع التبرعات بطريقة عادية ومنتظمة لتلبية احتياجاتها وتنفيذ برامجها المُكْلِفة. …

خلاصة الجواب أن التعويل على الحكومة في النهوض بالتعليم يأتي في المقام الأخير وليس كما عندنا في المقام الأول والأخير!

فكرة انفتاح المؤسسات التعليمية لتلقي الدعم المالي من المجتمع من صميم ثقافتنا وحضارتنا الإسلامية التي لها أن تفخر بأن أول جامعة في العالم نبتت على أرضها بمبادرة مدنية نسائية صالحة، كما أن منظومة المدارس العتيقة في كل ربوع وطننا قائمة على الاحتضان الشعبي المادي والمعنوي.

لقد خسرت المدرسة المغربية تعاطف واهتمام المجتمع من حولها منذ عقود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تسوق المرأة نفسها إلى الانتحار و مجتمعها إلى الاندثار

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 19:55 م

عندما تسوق المرأة نفسها

إلى الانتحار

و مجتمعها إلى الاندثار

 

 

 

بقلم : عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تطلع علينا قنوات الأخبار مرة مرة ، في إطار من العجائبية ، أو إعطاء النموذج و القدوة ، أو التحدي ..، بأخبارٍ لنساء اقتحمن أعمالا معينة كانت إلى وقت قريب حكرا على الرجال .

… و كانت العادة الجارية خلال السنوات الماضية من القرن العشرين ، في إطار تباهي الدول على بعضها البعض ــ و خاصة الدول النامية ــ و امتنان الحكام على شعوبهم ، أن تُعلن مرة مرة المرأةُ السبّاقة إلى اقتحام عمل معين : فكنا نقرأ أو نسمع في شيء من النشوة و الفخار عن أول امرأة مسلمة ساقت الطائرة ، و عن أول امرأة عربية قادت القطار ، و عن أول امرأة مغربية شرطية مرور ، إلخ .

كان الأمر ، و ما يزال ، أشبه بسباق محموم لحيازة شهادة السبق و الفخار ، في إطار النهوض بأوضاع المرأة ، و حقوق المرأة ، و المساواة بالرجل ، إلخ .

و لكن في لحظة تأمل لهذا الأمر ، و في إطار ضرورة الانتقال من الفكر الطفولي المستلب إلى فكر ناضج واعي مستقل ، لا بد أن نقف لنتساءل :

ــ ثم ماذا بعد ذلك ؟

ــ ماذا ستربح المرأة من وراء ذلك ؟

ــ و ماذا سنربح جميعا من وراء ذلك ؟

حقيقة ، لا يمكن بهذه المناسبة إلا أن ندين مختلف أشكال العسف التي كانت ــ و ما تزال ــ تتعرض لها النساء ، و الحيف الذي لحقهن لقرون عديدة بسبب الجهل … كما لا يمكننا بهذه المناسبة إلى أن نشد بحرارة على أيادي كل المنادين بضرورة إنصاف المرأة ، و تمتيعها بحقوقها كاملة باعتبارها إنسانا مثلها في ذلك مثل الرجل .

و لكن ، نعيد السؤال من جديد : … ثم ماذا بعد ذلك ؟

فما الذي يدفع بالمرأة إلى أن تزاحم الرجال في أعمال تكون إلى وقت قريب حكرا عليهم ؟ هل هي الرغبة في التحدي و إثبات الذات ؟ أم هي مجرد الحاجة الملحة الاضطرارية ؟ أم هي بكل بساطة اختيار عادي متعلق بحب مهنة في حد ذاتها ؟

فأن تزاحم المرأة الرجال و تؤكد ذاتها ، معناه من زاوية نظر أخرى ، أن تعرض نفسها لمشاق لا يستطيع تحملها على المدى الطويل إلا الرجال ــ و قد لا يستطيعون ــ و أن تحرم نفسها من حقوق طبيعية أساسية ، و أن تحرم غيرها من حقوق واجب عليها أداؤها لصالحهم باعتبارها المسئولة الأوحد عنهم .

إن إقبال النساء على اقتحام ميادين عمل معينة ، بغضها النظر عن طبيعة تلك الأعمال و عن متطلباتها ، يطرح أسئلة مقلقة عن حقوقها و واجباتها ، و عن معنى وجودها على اعتبار الفطرة التي جبلت عليها و متطلبات تلك الفطرة ..؛ فما مصير أنوثتها ؟ و ما مصير زواجها ؟ و ما مصير أمومتها ؟ و ما مصير إنسانيتها التي تتقاسمها مع الرجل ؟

و أذكر بهذه المناسبة كلاما لأحد الأساتذة في سنوات الثمانينيات ، في خضم الحرب الباردة و ما صاحبها من استعراض لانجازات كل طرف على الطرف الآخر في مختلف الميادين ، و التسابق المحموم لكسب الأتباع المناصرين من الشعوب و الدول ، أذكر أنه قال بنبرة من الفخار و الإعجاب ــ و ضمنيا تبخيس للذات مقابل دعوة إلى الاقتداء بالآخر ــ أن أحد السدود الكبرى التي بنيت ببلادنا شاركت فيها نساء سوفياتيات ، هن كذلك كن تعملن مثل الرجال في أعمال البناء ، و ذلك بطبيعة الحال على مدى عدة شهور .

كما أذكر ، في أحد الكتب الرسمية لوزارة التربية الوطنية الموجهة للفتيان ، صورة ثلاث نسوة سوفياتيات تعملن في البناء ، و تحت الصورة تعليق يقول : مساهمة النساء في جميع الأعمال … ناهيك عن أخبار أخرى تنقل إلينا عن إنجازات النساء العظيمة هناك ، و عن مكانتهن ، إلخ .

كانت نظرتنا حينها تجمع ما بين الاستغراب و الإعجاب . لكن ، و مع تقدم السنوات ، تطرق أدهاننا كل مرة أسئلة جديدة عن هؤلاء النسوة : ألسن متزوجات ؟.. أليست لهن أسر ؟.. من يعتني بأطفالهن طوال شهور غيابهن ؟.. هل هن مخيرات أم مجبرات على العمل ؟.. ماذا استفدن من وراء ذلك الإنجاز ؟.. و هل يَعْتَدْن فعلا بذلك الانجاز ؟.. أم هي الحكومات فقط التي تتباهى على بعضها البعض بغض النظر عن حقيقة أمر المُتباهى بهن ؟..

لكن و بعد تلك البهرجة بسنوات ؛ نستفيق على سقوط الاتحاد السوفياتي ، و على سقوط الشعارات التي كان يتغنى بها ، و افتضاح أوضاع اجتماعية مزرية ، لا أرى إلا أنها نتيجة الانجازات العظيمة للنساء اللواتي أبَنَّ عن قدرتهن في المساهمة في كل الأعمال ..، و في المساهمة في الناتج الوطني ، و في بناء الاقتصاد ، و في التقدم … و نفس الحالة تسجلها باقي الدول الغربية و إن بنسب متفاوتة بحسب ظروف كل بلد على حدة :

فقد نجح النظام السوفياتي ، عبر النظام التعليمي و التربوي و الثقافي التقدمي الثوري اليساري ، في تكوين أجيال بعيدة جداً عن الدين و ملحدة أو شبه ملحدة ؛ حتى بلغت نسبة الملحدين وأشباههم في الستينيات من القرن العشرين ما بين 80 و 90 % من مجموع سكان روسيا … و لا بد أن تكون المرأة في قلب و صميم هذا التكوين المتميز ؛.. فماذا كانت النتيجة ؟

أشارت تقارير روسية ــ اعتمادا على بيانات منظمة الصحة العالمية ــ إلى أن روسيا أمة تموت تدريجيا ، و قد تنقرض في ظرف 50 سنة ؛ و يرجع هذا الوضع الخطير إلى عاملين ديمغرافيين اثنين : ارتفاع حاد في معدل الوفيات مقابل انخفاض حاد في معدل الولادات ؛ الأول بسبب النسب المهولة للروس المدمنين على الخمور و المخدرات و السجائر و ما يلحقها من مضاعفات صحية و اجتماعية ، ناهيك عن آلاف المصابين بمرض الإيدز ( 1,5 مليون حامل للفيروس )، و الثاني بسبب إعراض الروس عن الزواج و الإنجاب ، وانشغال النساء بالعمل من أجل الإنفاق على أنفسهن ، ناهيك عن استفحال ظاهرة الإجهاض ( ما يفوق 4 ملايين حالة إجهاض سنة 1990 ) .

… و جاء منقذ روسيا من الهلاك الرئيس الروسي السابق "فلاديمير بوتين" ليُلَخِّص أهم القضايا التي تواجه روسيا في : « الحب و المرأة و الأسرة » في إشارة إلى « المشكلة الديموغرافية » التي تهدد بانقراض الجنس الروسي ؛ فطالب بضرورة حفز المواليد و مكافأة الأسر التي تزيد من عدد مواليدها . و قد خصصت الدولة رسميا مساعدات مادية و معنوية مختلفة لصالح النساء اللواتي يزدن من عدد السكان … و لكن ، و حيث أن التكوين السوفياتي الفعال ما يزال مفعوله حيا ، فإن عددا من تلك النسوة تبادرن بالتخلي عن مواليدهن بمجرد حصولهن على المكافآت ، و ترمين بهم إلى الملاجئ .

و عموما ، فإن الحالة هي نفسها في كل الدول المتقدمة ، فقد أصبحت قضية الأسرة ضمن أولويات الساسة ؛ و حسب المجلس الاقتصادي و الاجتماعي لهيئة الأمم المتحدة ( 2002 ) فإنه في :  » معظم البلدان ذات الخصوبة المنخفضة، يؤجل بشكل متزايد الدخول في علاقة زوجية مما يؤدي إلى تقليص كبير لفترة الإنجاب.  و في العديد من بلدان أوروبا الغربية، وبلدان الشمال الأوروبي، والبلدان الواقعة في أمريكا الشمالية، ينتشر وجود أسر من غير أطفال انتشارا واسعا « .

في فرنسا ، صرح رئيس الوزراء الفرنسي دو فيلبان أنه حين يتوقف أحد الأبوين عن العمل ليرعى ثلاثة أطفال فسيحصل على 750 أورو شهريا لمدة عام ..، و كأنها دعوة إلى أن تقر النساء في بيوتهن لرعاية أطفالهن . و هذا ما يقع فعلا : حيث إنه تعمد سنويا حوالي 380 ألف امرأة إلى التوقف عن العمل لأجل العناية بالأطفال الذين يقل سنهم عن ثلاث سنوات .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقترح لأجل خدمة الدعوة إلى الخير

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 مارس 2009 الساعة: 13:27 م

مقترح لأجل خدمة

الدعوة إلى الخير

 

 

عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

 

 

 

 

تعتبر قضية دعوة الناس إلى أوجه الخير أولوية الأولويات لكل شخص ( ذاتيا كان أو معنويا ) يوقف نفسه في خدمة ثوابت الأمة و الدود عن حماها . و حيث أن مجال دعوة الناس إلى المعروف و صرفهم عن المنكر مفتوح في وجه كل مُكلفٍ بحسب استطاعته ( يدا ، و لسانا و قلبا ) ، و أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ، و أن من يملك قوة المال ليس كمثل من يعدمها ، فإننا نتوجه بالمقترحات التالية إلى كل القائمين على إدارة شؤون المواطنين في الميدان الديني و الثقافي على اعتبار أن لهم صلاحيات واسعة و سلطات فعلية تتيح لهم فرصا أكبر للنجاح ؛ و نخص بالذكر :

ــ وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ؛

ــ و اللجان الثقافية بالمجالس الجماعية المنتخبة ؛

ــ و المؤسسات الخاصة و رجال الأعمال .

تتمحور هذه الاقتراحات حول توظيف وسائل الإشهار المستحدثة لخدمة أمر الدعوة ، بل و جعلها إحدى واجهات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر :

1 ــ استغلال اللوحات الإشهارية الضخمة المبثوثة في كثير من شوارع مدننا لأجل نشر آيات قرآنية و أحاديث نبوية على عموم المارين تذكيرا لمن يعلمها و إعلاما لمن يجهلها . و إنه حُق هنا أن تنبري الجهات الوصية على الشأن الديني لأجل مزاحمة و مدافعة الجهات المستهينة بالشأن الديني قصدا أو جهلا . نرى الآن على الشوارع لوحات ضخمة تظهر مشاهد مختلفة تثير الانتباه و تشده ، و ربما أن تلك المشاهد تعلق في ذاكرة المارين حتى بعد الانصراف عنها لمدة معينة قد تطول أو تقصر بحسب المشهد و المشاهد . أما إذا استحضرنا هنا تكرار المشاهدة يوميا و على مدى أيام إن لم يكن شهورا ، فإن تلك المشاهد قد تعلق بذاكرة المارين بشكل دائم ، و تثير في أذهانهم أفكارا و في قلوبهم أحاسيس معينة بحسب ما تعرضه تلك اللوحات . و على هذا الأساس ، فإن الأولى بأن يعلق في أذهاننا نحن المواطنون هي آيات الله عز و جل و أحاديث رسوله الكريم تذكيرا لنا و وعظا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي