وثيقة مهمة جدا لكل مؤسسة تعليمية

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 21:15 م

أعرض على جميع الإخوان فيما يلي وثيقة تربوية مهمة لكل :

* مؤسسة تعليمية

 * لكل مدرس

* لكل مدير

أصلها موضوع في إحدى الوثائق التربوية بالشقيقة الجزائر ، و قد وضعها أحدهم في الإنترنيت .

و قد اقتصر عملي على إعادة مراجعة الوثيقة بقليل من التصرف ، و جعلها في صيغة PDF (أنظر الملف المرفق ).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة لمؤسسة ثانوية عمومية أمريكية بمدينة دالاس بولاية تكساس

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 12:52 م

زيارة لمؤسسة ثانوية

عمومية أمريكية

بمدينة دالاس بولاية تكساس

 

 بقلم : ذ. الحبيب الشوباني ،

عن جريدة العدالة والتنمية.

**********************

في زيارة لمؤسسة ثانوية عمومية أمريكية بمدينة دالاس بولاية تكساس، أتيح لي أن أقف على المستوى الجيد للتجهيزات البيداغوجية والتأثيث العالي الجودة للمؤسسة بنايةً ومرافقَ. كما وقفت في اجتماع مناقشة على حيوية التلاميذ وعلاقة الأولياء القوية بالمؤسسة.

تصورت حجم المصاريف الضخمة التي يحتاجها هذا العدد الهائل من الثانويات والجامعات والمدارس الأمريكية التي تعد بالآلاف، والتي لا شك أن أغلبها في مثل هذه الجودة أو أكبر بكثير بالنظر إلى أن عمر المؤسسة متقدم نسبياً.

سألت مدير المؤسسة، التي تضم حوالي أربعمائة تلميذ، عن مصادر التمويل، فأخبرنا أنها تقدر بحوالي خمسة آلاف دولار سنوياً للتلميذ الواحد، وكانت المفاجأة في جوابه أن أغلب التمويل يأتي من مجموعات مدنية تنتظم في إطار حركة واسعة ومتنوعة لأصدقاء المؤسسة.

أصدقاء المؤسسة هؤلاء هم قدماء التلاميذ الذين يشتغلون في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والإدارية وما إلى ذلك، بالإضافة إلى أولياء التلاميذ القدامى والجدد الذين تربطهم علاقة حميمية خاصة بالمؤسسة. ليس هذا فحسب، بل إن المؤسسة في إطار المبادرة المفتوحة على المجتمع تقوم بجمع التبرعات بطريقة عادية ومنتظمة لتلبية احتياجاتها وتنفيذ برامجها المُكْلِفة. …

خلاصة الجواب أن التعويل على الحكومة في النهوض بالتعليم يأتي في المقام الأخير وليس كما عندنا في المقام الأول والأخير!

فكرة انفتاح المؤسسات التعليمية لتلقي الدعم المالي من المجتمع من صميم ثقافتنا وحضارتنا الإسلامية التي لها أن تفخر بأن أول جامعة في العالم نبتت على أرضها بمبادرة مدنية نسائية صالحة، كما أن منظومة المدارس العتيقة في كل ربوع وطننا قائمة على الاحتضان الشعبي المادي والمعنوي.

لقد خسرت المدرسة المغربية تعاطف واهتمام المجتمع من حولها منذ عقود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر الأصالة : مشاهد أخاذة من قلعة مكونة بورزازات (المغرب) (2)

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 21:03 م

سحر الأصالة : مشاهد أخاذة من قلعة مكونة بورزازات (المغرب)

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر الأصالة : مشاهد أخاذة من قلعة مكونة بورزازات (المغرب) (1)

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 19:44 م

  

سحر الأصالة : مشاهد أخاذة من قلعة مكونة بورزازات (المغرب)

 

 سحر الأصالة : مشاهد أخاذة من قلعة مكونة بورزازات (المغرب)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تسوق المرأة نفسها إلى الانتحار و مجتمعها إلى الاندثار

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 19:55 م

عندما تسوق المرأة نفسها

إلى الانتحار

و مجتمعها إلى الاندثار

 

 

 

بقلم : عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تطلع علينا قنوات الأخبار مرة مرة ، في إطار من العجائبية ، أو إعطاء النموذج و القدوة ، أو التحدي ..، بأخبارٍ لنساء اقتحمن أعمالا معينة كانت إلى وقت قريب حكرا على الرجال .

… و كانت العادة الجارية خلال السنوات الماضية من القرن العشرين ، في إطار تباهي الدول على بعضها البعض ــ و خاصة الدول النامية ــ و امتنان الحكام على شعوبهم ، أن تُعلن مرة مرة المرأةُ السبّاقة إلى اقتحام عمل معين : فكنا نقرأ أو نسمع في شيء من النشوة و الفخار عن أول امرأة مسلمة ساقت الطائرة ، و عن أول امرأة عربية قادت القطار ، و عن أول امرأة مغربية شرطية مرور ، إلخ .

كان الأمر ، و ما يزال ، أشبه بسباق محموم لحيازة شهادة السبق و الفخار ، في إطار النهوض بأوضاع المرأة ، و حقوق المرأة ، و المساواة بالرجل ، إلخ .

و لكن في لحظة تأمل لهذا الأمر ، و في إطار ضرورة الانتقال من الفكر الطفولي المستلب إلى فكر ناضج واعي مستقل ، لا بد أن نقف لنتساءل :

ــ ثم ماذا بعد ذلك ؟

ــ ماذا ستربح المرأة من وراء ذلك ؟

ــ و ماذا سنربح جميعا من وراء ذلك ؟

حقيقة ، لا يمكن بهذه المناسبة إلا أن ندين مختلف أشكال العسف التي كانت ــ و ما تزال ــ تتعرض لها النساء ، و الحيف الذي لحقهن لقرون عديدة بسبب الجهل … كما لا يمكننا بهذه المناسبة إلى أن نشد بحرارة على أيادي كل المنادين بضرورة إنصاف المرأة ، و تمتيعها بحقوقها كاملة باعتبارها إنسانا مثلها في ذلك مثل الرجل .

و لكن ، نعيد السؤال من جديد : … ثم ماذا بعد ذلك ؟

فما الذي يدفع بالمرأة إلى أن تزاحم الرجال في أعمال تكون إلى وقت قريب حكرا عليهم ؟ هل هي الرغبة في التحدي و إثبات الذات ؟ أم هي مجرد الحاجة الملحة الاضطرارية ؟ أم هي بكل بساطة اختيار عادي متعلق بحب مهنة في حد ذاتها ؟

فأن تزاحم المرأة الرجال و تؤكد ذاتها ، معناه من زاوية نظر أخرى ، أن تعرض نفسها لمشاق لا يستطيع تحملها على المدى الطويل إلا الرجال ــ و قد لا يستطيعون ــ و أن تحرم نفسها من حقوق طبيعية أساسية ، و أن تحرم غيرها من حقوق واجب عليها أداؤها لصالحهم باعتبارها المسئولة الأوحد عنهم .

إن إقبال النساء على اقتحام ميادين عمل معينة ، بغضها النظر عن طبيعة تلك الأعمال و عن متطلباتها ، يطرح أسئلة مقلقة عن حقوقها و واجباتها ، و عن معنى وجودها على اعتبار الفطرة التي جبلت عليها و متطلبات تلك الفطرة ..؛ فما مصير أنوثتها ؟ و ما مصير زواجها ؟ و ما مصير أمومتها ؟ و ما مصير إنسانيتها التي تتقاسمها مع الرجل ؟

و أذكر بهذه المناسبة كلاما لأحد الأساتذة في سنوات الثمانينيات ، في خضم الحرب الباردة و ما صاحبها من استعراض لانجازات كل طرف على الطرف الآخر في مختلف الميادين ، و التسابق المحموم لكسب الأتباع المناصرين من الشعوب و الدول ، أذكر أنه قال بنبرة من الفخار و الإعجاب ــ و ضمنيا تبخيس للذات مقابل دعوة إلى الاقتداء بالآخر ــ أن أحد السدود الكبرى التي بنيت ببلادنا شاركت فيها نساء سوفياتيات ، هن كذلك كن تعملن مثل الرجال في أعمال البناء ، و ذلك بطبيعة الحال على مدى عدة شهور .

كما أذكر ، في أحد الكتب الرسمية لوزارة التربية الوطنية الموجهة للفتيان ، صورة ثلاث نسوة سوفياتيات تعملن في البناء ، و تحت الصورة تعليق يقول : مساهمة النساء في جميع الأعمال … ناهيك عن أخبار أخرى تنقل إلينا عن إنجازات النساء العظيمة هناك ، و عن مكانتهن ، إلخ .

كانت نظرتنا حينها تجمع ما بين الاستغراب و الإعجاب . لكن ، و مع تقدم السنوات ، تطرق أدهاننا كل مرة أسئلة جديدة عن هؤلاء النسوة : ألسن متزوجات ؟.. أليست لهن أسر ؟.. من يعتني بأطفالهن طوال شهور غيابهن ؟.. هل هن مخيرات أم مجبرات على العمل ؟.. ماذا استفدن من وراء ذلك الإنجاز ؟.. و هل يَعْتَدْن فعلا بذلك الانجاز ؟.. أم هي الحكومات فقط التي تتباهى على بعضها البعض بغض النظر عن حقيقة أمر المُتباهى بهن ؟..

لكن و بعد تلك البهرجة بسنوات ؛ نستفيق على سقوط الاتحاد السوفياتي ، و على سقوط الشعارات التي كان يتغنى بها ، و افتضاح أوضاع اجتماعية مزرية ، لا أرى إلا أنها نتيجة الانجازات العظيمة للنساء اللواتي أبَنَّ عن قدرتهن في المساهمة في كل الأعمال ..، و في المساهمة في الناتج الوطني ، و في بناء الاقتصاد ، و في التقدم … و نفس الحالة تسجلها باقي الدول الغربية و إن بنسب متفاوتة بحسب ظروف كل بلد على حدة :

فقد نجح النظام السوفياتي ، عبر النظام التعليمي و التربوي و الثقافي التقدمي الثوري اليساري ، في تكوين أجيال بعيدة جداً عن الدين و ملحدة أو شبه ملحدة ؛ حتى بلغت نسبة الملحدين وأشباههم في الستينيات من القرن العشرين ما بين 80 و 90 % من مجموع سكان روسيا … و لا بد أن تكون المرأة في قلب و صميم هذا التكوين المتميز ؛.. فماذا كانت النتيجة ؟

أشارت تقارير روسية ــ اعتمادا على بيانات منظمة الصحة العالمية ــ إلى أن روسيا أمة تموت تدريجيا ، و قد تنقرض في ظرف 50 سنة ؛ و يرجع هذا الوضع الخطير إلى عاملين ديمغرافيين اثنين : ارتفاع حاد في معدل الوفيات مقابل انخفاض حاد في معدل الولادات ؛ الأول بسبب النسب المهولة للروس المدمنين على الخمور و المخدرات و السجائر و ما يلحقها من مضاعفات صحية و اجتماعية ، ناهيك عن آلاف المصابين بمرض الإيدز ( 1,5 مليون حامل للفيروس )، و الثاني بسبب إعراض الروس عن الزواج و الإنجاب ، وانشغال النساء بالعمل من أجل الإنفاق على أنفسهن ، ناهيك عن استفحال ظاهرة الإجهاض ( ما يفوق 4 ملايين حالة إجهاض سنة 1990 ) .

… و جاء منقذ روسيا من الهلاك الرئيس الروسي السابق "فلاديمير بوتين" ليُلَخِّص أهم القضايا التي تواجه روسيا في : « الحب و المرأة و الأسرة » في إشارة إلى « المشكلة الديموغرافية » التي تهدد بانقراض الجنس الروسي ؛ فطالب بضرورة حفز المواليد و مكافأة الأسر التي تزيد من عدد مواليدها . و قد خصصت الدولة رسميا مساعدات مادية و معنوية مختلفة لصالح النساء اللواتي يزدن من عدد السكان … و لكن ، و حيث أن التكوين السوفياتي الفعال ما يزال مفعوله حيا ، فإن عددا من تلك النسوة تبادرن بالتخلي عن مواليدهن بمجرد حصولهن على المكافآت ، و ترمين بهم إلى الملاجئ .

و عموما ، فإن الحالة هي نفسها في كل الدول المتقدمة ، فقد أصبحت قضية الأسرة ضمن أولويات الساسة ؛ و حسب المجلس الاقتصادي و الاجتماعي لهيئة الأمم المتحدة ( 2002 ) فإنه في :  » معظم البلدان ذات الخصوبة المنخفضة، يؤجل بشكل متزايد الدخول في علاقة زوجية مما يؤدي إلى تقليص كبير لفترة الإنجاب.  و في العديد من بلدان أوروبا الغربية، وبلدان الشمال الأوروبي، والبلدان الواقعة في أمريكا الشمالية، ينتشر وجود أسر من غير أطفال انتشارا واسعا « .

في فرنسا ، صرح رئيس الوزراء الفرنسي دو فيلبان أنه حين يتوقف أحد الأبوين عن العمل ليرعى ثلاثة أطفال فسيحصل على 750 أورو شهريا لمدة عام ..، و كأنها دعوة إلى أن تقر النساء في بيوتهن لرعاية أطفالهن . و هذا ما يقع فعلا : حيث إنه تعمد سنويا حوالي 380 ألف امرأة إلى التوقف عن العمل لأجل العناية بالأطفال الذين يقل سنهم عن ثلاث سنوات .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقترح لأجل خدمة الدعوة إلى الخير

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 مارس 2009 الساعة: 13:27 م

مقترح لأجل خدمة

الدعوة إلى الخير

 

 

عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

 

 

 

 

تعتبر قضية دعوة الناس إلى أوجه الخير أولوية الأولويات لكل شخص ( ذاتيا كان أو معنويا ) يوقف نفسه في خدمة ثوابت الأمة و الدود عن حماها . و حيث أن مجال دعوة الناس إلى المعروف و صرفهم عن المنكر مفتوح في وجه كل مُكلفٍ بحسب استطاعته ( يدا ، و لسانا و قلبا ) ، و أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ، و أن من يملك قوة المال ليس كمثل من يعدمها ، فإننا نتوجه بالمقترحات التالية إلى كل القائمين على إدارة شؤون المواطنين في الميدان الديني و الثقافي على اعتبار أن لهم صلاحيات واسعة و سلطات فعلية تتيح لهم فرصا أكبر للنجاح ؛ و نخص بالذكر :

ــ وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ؛

ــ و اللجان الثقافية بالمجالس الجماعية المنتخبة ؛

ــ و المؤسسات الخاصة و رجال الأعمال .

تتمحور هذه الاقتراحات حول توظيف وسائل الإشهار المستحدثة لخدمة أمر الدعوة ، بل و جعلها إحدى واجهات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر :

1 ــ استغلال اللوحات الإشهارية الضخمة المبثوثة في كثير من شوارع مدننا لأجل نشر آيات قرآنية و أحاديث نبوية على عموم المارين تذكيرا لمن يعلمها و إعلاما لمن يجهلها . و إنه حُق هنا أن تنبري الجهات الوصية على الشأن الديني لأجل مزاحمة و مدافعة الجهات المستهينة بالشأن الديني قصدا أو جهلا . نرى الآن على الشوارع لوحات ضخمة تظهر مشاهد مختلفة تثير الانتباه و تشده ، و ربما أن تلك المشاهد تعلق في ذاكرة المارين حتى بعد الانصراف عنها لمدة معينة قد تطول أو تقصر بحسب المشهد و المشاهد . أما إذا استحضرنا هنا تكرار المشاهدة يوميا و على مدى أيام إن لم يكن شهورا ، فإن تلك المشاهد قد تعلق بذاكرة المارين بشكل دائم ، و تثير في أذهانهم أفكارا و في قلوبهم أحاسيس معينة بحسب ما تعرضه تلك اللوحات . و على هذا الأساس ، فإن الأولى بأن يعلق في أذهاننا نحن المواطنون هي آيات الله عز و جل و أحاديث رسوله الكريم تذكيرا لنا و وعظا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعمة النكاح و نقمة السِّفاح

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 5 مارس 2009 الساعة: 10:37 ص

نعمة النكاح و نقمة السِّفاح

 

 

عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

 

 

كنت أراقب طفلة صغيرة لم تتجاوز بعد عامها الأول ، تتلقفها أحضان أقاربها ، و تحظى منهم بأقصى درجات الرعاية و الحنان و العطف و هي الغضة الطرية … و رأيت هؤلاء ، و قد غمرتهم السعادة ، يتحلقون حولها و يتنافسون على حملها ؛ فما أن يبادر أحدهم باحتضانها ، حتى يهب الآخرون إلى محاولة أخذها منه ؛.. أما الأم و الأب اللذان أنجبا ، فيراقبان غير بعيد و على وجهيهما ارتسمت ابتسامة عريضة و سرور ، تتنقل نظراتهما هنا و هناك حيث تتنقل وحيدتهما ، و قلباهما يخفقان معا على وتر واحد .

و كنت كل مرة أراقب فيها تلك الطفلة الصغيرة ، أكتشف طرفا آخر جديد من أطراف شبكة العلاقات العائلية الواسعة التي تنسجها مؤسسة الزواج المباركة ؛ فرأيت بذلك أن تلك الشبكة العائلية حصن حصين يمنع عن تلك الطفلة آفات الدهر و تقلباته ، و تجعلها في قرار مكين .

إنه لا تبديل لخلق الله ، و إنه لا يستطيع غريب أن يُكِن لغريب ما يُكِنه قريب لقريبه ؛ كما إنه لا أحد يستطيع أن يعوض دور الأم و الأب ، و الجد و الجدة ، و العم و العمة ، و الخال و الخالة ..، و اللائحة تطول لجرد مختلف خيوط شبكة العلاقات التي تنسجها مؤسسة الزواج المباركة .

و إنه لا يُخاف على أمر تلك البُنَيَّة من نوائب الدهر شيء ، لأن الملجأ العظيم الذي بنته لها مؤسسة الزواج المباركة ، من خلال تلك الشبكة ، تحميها بمشيئة الله عز و جل من الضياع في خضم هذه الحياة .

فلتطمئن كل أم و ليطمئن كل أب أسَّسا أسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعمة الماء ما بين الندرة و التبذير

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 17:10 م

نعمة الماء

ما بين الندرة و التبذير

 

إن من نعم الله تعالى على الإنسان أن سخر له الأرض بما فيها ؛ قال الله عز و جل :  »هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا « (البقرة ، 29 ) . و من بين أهم تلك النعم نعمة الماء التي لا تستقيم الحياة إلا بها ، قال الله عز و جل :  »و جعلنا من الماء كل شيء حي «  ( الأنبياء ، الآية 30 ) و قال كذلك :  »و الله خلق كل شيء من ماء « ( النور ، الآية 45 ) .

الماء شرط أساسي لوجود الحياة و استمرارها لا غنى لها عنه ؛ و الإنسان بدوره لا حياة له بدون ماء باعتباره مكونا أساسيا من مكونات وجوده و استمراره سواء أفي ذاته أم في مختلف الأنشطة التي يعمر بها الأرض . و إن التاريخ ليشهد أن الماء كان دائما و سيبقى أحد الأركان الأساسية لقيام الحضارة الإنسانية ؛ فالقرى ، و المدن و الدول كلها كانت تنطلق بمحاذاة مصادر المياه . كما أن الخوف الذي ينذر به عدد من المختصين الآن هو أن يتحول ذلك الماء إلى مصدر للنزاع بين الدول في المستقبل ، و خاصة مع ظهور مشكل الخصاص في عدد منها حاليا .

أهمية الماء :

يغطي الغلاف المائي حوالي 71 % من المساحة الإجمالية لسطح الكرة الأرضية ؛ أي ما يفوق الثلثين . كما يشكل الماء نسبة كبيرة من مكونات مختلف الكائنات الحية تتراوح ما بين 50 % و 90 % من مجموع وزنها ( حوالي 65 % بالنسبة للإنسان مثلا ) . و قد يؤدي الانخفاض الكبير لتلك النسبة فيما يسمى بحالة الجفاف إلى نتائج خطيرة قد تنتهي بالفناء ؛ و بهذا يكون الماء مرادفا للبقاء ، و الجفاف مرادفا للفناء .

و إن كان الماء ، كما أسلفنا الذكر ، يغطي حوالي 71 % من المساحة الإجمالية لسطح الكرة الأرضية ؛ فإنه في معظمه (97 %) غير صالح للاستعمال البشري المباشر ؛ فتبقى إذن نسبة ضئيلة جدا (3 %) تمثل المياه العذبة ، غير أنها كذلك في معظمها (75 %) متجمدة … فنخلص في الأخير إلى أن حوالي (1 %) فقط من مجموع مياه الأرض هي التي يمكن تعبئتها و استعمالها مباشرة للأغراض البشرية ؛ و بالتالي فإن الماء الصالح للشرب و الحياة قليل جدا ،.. نادر جدا (1 %) .

بهذا إذن يتضح أن الماء الذي يضمن حياة الإنسان قليل أصلا ؛ فما بالك إذا علمنا أنه يزداد قلة و ندرة نتيجة السلوكات البشرية السلبية ؟

مشاكل الماء :

يتمثل وجها مشكلة الماء حاليا في الندرة و التلوث ؛ وجهان كالحان سببهما مسلكان سلبيان للإنسان تجاه الماء ، هما : الاستنزاف ( التبذير ) و التلويث . و لعل هذا يدخل في معنى الفساد الذي أشارت إليه ملائكة الرحمان :  »قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها « ( البقرة ، 30 ) .

تلوث الماء هو كل تغير يصيب الماء نتيجة انتشار مواد ضارة بنسب كبيرة تجعله غير صالح للاستعمالات البشرية التي تضمن الحياة ، و على رأسها طبعا الشرب .

و تبذير الماء هو كل استعمال للماء بشكل مفرط في غير محله و لغير ضرورة ملحة مع وجود بديل .

تتجلى مظاهر التلويث و التبذير على عدة مستويات فردية و جماعية ، يتحمل مسؤوليتها الجميع بدون استثناء .

فأما على مستوى الأفراد مثلا ، فنراه من خلال اللامبالاة التي يتعامل بها الناس مع نعمة الماء ، بخلاف حرصهم الشديد الذي يبدونه تجاه ثروات ثمينة أخرى . فعلى سبيل المثال : صانع الحلي يكاد لا يفرط في ذرة من ماس أو ذهب ، و بائع الوقود يحرص على عدم ضياع قطرة بنزين ، إلخ . و على العكس من ذلك تماما لا يبالي الناس بتضييع أو تلويث الماء ، كما هو الشأن في الحمامات مثلا و غيرها من المرافق العمومية الأخرى ، خاصة مع سيادة فكرة خاطئة شائعة عند الكثيرين تختزل قيمة الماء في دريهمات يدفعونها ، أو تجيز لهم تضييع كل ما هم معفيين من أداء ثمنه .

أما على مستوى الجماعات ، فيمكن إجمال المشكل في التصاميم غير الرشيدة ( إلى حد السّفه أحيانا ) لبرامج التنمية ؛ و محاولة الجهات الرسمية نقل أنماط الإنتاج و الاستهلاك الأجنبية القائمة على أساس الإفراط إلى بلداننا التي تقوم مواردها الطبيعية على أساس الندرة .

و لنأخذ حالة المغرب مثالا على ذلك . فقد أصبح من المعلوم ما تخلفه الزراعة التسويقية الموجهة للتصدير ( لتلبية حاجيات الاتحاد الأوربي على الخصوص ) من استنزاف مُروع لمواردنا المائية الباطنية ، و يعتبر حوض سوس أشهر مثال على ذلك . إضافة إلى جهودنا المضنية لمناطحة ظروفنا الطبيعية ( المناخ أساسا ) الخاصة ببلداننا ؛ حيث تجدنا ننتج مزروعات لا تتلاءم بتاتا في ظروف نموها مع نوع مناخنا ( إنتاج الموز مثلا ) ..؛ قد يتباهى البعض بإنتاجنا لها ، لكن ذلك يتم مقابل خسارة فادحة جدا لثروتنا المائية بدأت بوادرها في الظهور حاليا ، و سوف يدفع ثمنها غاليا أبناؤنا من أجيال المستقبل .

 نشير كذلك إلى مساحات لعبة الغولف التي استشرى أمرها في البلاد بدعوى اجتذاب دولارات السياح ( و شعارات أخرى تافهة لا أصل لها ) ، فنرى ما تكلفه جهود الحفاظ على خضرتها بأراضيها المعشوشبة التي لا تتوافق مع ظروفنا المناخية و خصاص الماء الذي نعانيه ؛ كما نشير أيضا إلى حمى الحدائق و البساتين و ما يلحقها من نقط الماء التي يستشري أمرها هنا و هناك من المدن ، و خاصة بالمدن السياحية الكبرى بوتيرة تزداد معها وتيرة استهلاك الماء إلى حد ينذر بالخطر ( أنظر مثلا هوس الحدائق بمراكش ) …

و لنضرب فيما يلي مثالا حقيقيا لغياب الرشد و الحكمة في عدد من برامج التنمية التي تنفذ ببلداننا من خلال حماقة سخيفة بإحدى البلدات (*) حيث يسود المناخ الجاف ، أشرفت على إنجازها نخبة من الأطر المهندسين و الإداريين و غيرهم !!! فقد قاموا بإنشاء سد تلي في سافلة أحد المسيلات المائية الموسمية ، لا تسيل مياهه إلا نادرا جدا ؛ حيث إن جفافه هو الأصل ؛ ثم أحدثت على إحدى ضفتيه حديقة عمومية صغيرة جدا على شكل شريط ضيق ، غرست فيها أشجارا و أعشابا لا يمكنها تحمل جفاف المنطقة . شكّل السد بحيرة في سنته الأولى حيث هطلت أمطار غزيرة استثنائية فاض على أثرها المسيل بالماء ..، لكن الجفاف سرعان ما جعل السد التلي و الحديقة جافين قاحلين إلا من بعض الشجيرات التي أمكنها التحمل … ثم قامت الإدارة المحلية لاحقا بحفر بئر في عالية المسيل زودته بمضخة كهربائية تضخ منه الماء على شكل نافورة ترمي بالمياه عاليا ربما بهدف ملء السد قسرا ( على حساب خزان الفرشاة الباطنية ) حتى تعود البحيرة و تعود الخضرة و يتمتع الناس بالمناظر الجميلة التي كانوا يحلمون بها من خلال ما هو منقول عن الدول الغربية أو عدد من دول الخليج النفطية !!.. و رغم كل ذلك ، بقيت الحديقة على أصلها جافة قاحلة ، و ذهبت جهود المناطحة سدًى .

و نورد هنا شهادة رسمية تؤكد كل ما أشرنا إليه أعلاه ، فقد جاء في تقرير لوزارة إعداد التراب الوطني أنه :  »من المؤكد أن الجفاف ليس وحده السبب في أزمة الماء ، فالاستغلال المفرط للطبقات المائية عن طريق الضخ يلعب دورا أساسيا في هذا النضوب « (1) .

إن هناك أسئلة ملحة تط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلمو المهجر ..،رسالة لم تبلغ ، و أمانة لم تؤَدّى

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 12:04 م

مسلمو المهجر ..،

رسالة لم تبلغ ، و أمانة لم تؤَدّى

 

 

عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

 

أجرى المذيع الحسين خباش في إحدى حلقات برنامجه الممتع » مهتدون إلى الإسلام«  (*) عبر أموج الإذاعة الوطنية المغربية حوارا شيقا مع إسباني من بلاد الباسك اعتنق الإسلام بعد مخاض من البحث و التنقيب كما هي عادة الكثير ممن اعتنقوا الإسلام حديثا من بلاد الغرب ، فكان إسلامهم إسلام علم و اقتناع لا إسلام تقاليد و وراثة .

و مما يشد و يشغل البال فيما قاله هذا المسلم الإسباني هو لفتة مهمة جدا أشار إليها تكشف بالملموس و المثال الواقعي تقاعس المسلمين في تبليغ رسالة الإسلام إلى الناس ، و الحصار الذي تمارسه النزعات الوطنية الضيقة على أممية و رحابة الإسلام .

مما قاله الإسباني الباسكي المسلم حديثا أن امرأة إسبانية نصرانية من كاتالونيا أبدت له رغبة شديدة في معرفة هذا الدين الذي يسمى  »الإسلام« ، بحيث إنها تجهله جهلا تاما مع العلم ــ و هذا هو الشاهد عندنا في هذه المقالة ــ أنها الساكن المسيحي الوحيد في بناية جميع أهلها من المسلمين المهاجرين من دول مختلفة !!!

فكيف يمكن تفسير أن تجهل تلك المرأة المسيحية أي شيء عن الإسلام و هي تعيش وسط جمع من المسلمين ؟

جاء الجواب على لسان ذلك الذي أسلم حديثا ــ و في كلامه يحس المرء بعتاب لطيف لمن سبقوه في الإسلام ــ أن مسلمي المهجر ينشغلون كثيرا بالحديث عن أوطانهم ، و قليلا ما يتحدثون عن إسلامهم ؛ فيكون بذلك نصيب الدعوة إلى الله عز و جل في اهتماماتهم نصيبا ضئيلا .

و إن المتتبع لواقع جاليتنا المهاجرة في الخارج ليُزكي هذا التفسير ، بحيث إنه يمكن أن نقول بأن كثيرا من المسلمين المهاجرين إلى دول الغرب يصرفون معظم جهودهم و يحصرونها في اهتمامات يمكن أن ننعتها بأنها عائلية ، أو قبلية أو في أحسن الأحوال ” وطنية ” .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

… من يملك الحقيقة ؟..

كتبها abdelmajid tajdadi ، في 11 يوليو 2008 الساعة: 09:57 ص

من يملك الحقيقة ؟

 

عبد المجيد التجدادي

Tajdadi@maktoob.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

يحكى أنه في سالف الأزمان ، حيث كان الناس غير ما هم الآن ، كان هناك قوم جهلة يسجدون للأوثان ، الحلال و الحرام  عندهم سيان ، و يعيثون في الأرض فسادا بلا حسبان ، حتى عمّ شرهم البشر و الشجر و الحيوان ، و كأنهم حبسوا أنفسهم على الظلم و الطغيان .

و كان فيهم رجل صالح يُسدي فيهم النصح لكل إنسان ، لا يكلّ و لا يملّ عن الدعوة إلى الخير و الصّدِّ عن الشر فيهم في كل آن ، يدعو قوم الفساد إلى التوبة و الصلاح علّهم يفوزوا بالجنان ، و يحذرهم من مغبة الإصرار على الشر علّهم ينجوا من النيران .

… و هكذا مكث الصالح منارا للنجاة في قومه عدة سنين ، و هذا لعمري هو دأب كل المرسلين ، و كذلك من تبعهم من الصالحين إلى يوم الدين …

… و كذلك قيل بأن حِلم الصالحين يزيد بقدر ما يزيد جهل الجاهلين ، شعارهم الصبر على الأذى و الدعاء للقوم بالهداية بقلب سليم ، بكيد الأعداء و مكرهم هم غير آبهين ، متيقنين أن عند الله مكرهم و الله هو خير الماكرين ..؛ و احفظ الله يحفظك فإنه خير الحافظين .

و لكن كلمة الله تعالى سبقت في العالمين ، أنْ لو أراد ربك لهدى الناس أجمعين ..؛ فقد رأى الصالح أن قومه غير مُبالين ، هم لكلمة الحق أشد الكارهين و لكلمة الشر أشد المحبين ، و الأبناء منهم و الحفدة لآبائهم خير الوارثين ، كأنك ربي طبعت على قلوبهم فقد عميت بصيرتهم إلى يوم الدين .

رفع الصالح أكف الضراعة إلى الله رب العالمين : رب إن القوم كذبوا مقالتي و هم لها أشد المنكرين ، رب كافئهم  بما هم أهل له إنهم من الظالمين ، عذبهم إن شئت أو ارحمهم فإنك أرحم الراحمين ، رب و احفظ من اتبع سبيلك من المؤمنين ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي